Untitled

هذه ثورة الشباب والشعب، وهم الذين يدفعون ثمنها وحدهم أما المجلس والقوى السياسية فهم آخر من يجب أن يتصدر المشهد بعد أن أثبتوا فشلا ذريعا، الأول: فشل فى إدارة البلاد وفى ألعابه السياسية الساذجة وتوريطه لنفسه بنفسه فى مهاترات، والثانى: أنه يستخدم الثورة كورقة الجوكر كلما اقترب من الهزيمة فى أثناء اللعب، وكلما شعر بأن المكاسب المتوقعة فى طريقها إلى الضياع سحب الجوكر ونزل به على المنضدة.

تلويح المجلس بأن القتلى يجب أن لا يزيدوا على الـ200 خلال الانتخابات هو تصريح يلخص تجربة المجلس العسكرى فى حكم مصر، أما صمت القوى السياسية أمام هذا التصريح فهو تطبيق فاضح لقاعدة «السكوت علامة الرضا»!

هاى